قراءة مؤثرة-عدد مرات الظهور 8596 - عدد الضغطات 554
 
بحث في البحث

شبكة إيماننا- عدد مرات الظهور 109839 - عدد الضغطات 1746
موقع نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم- عدد مرات الظهور 142963 - عدد الضغطات 2155
وليد والملايين- عدد مرات الظهور 96243 - عدد الضغطات 1660
خوات الإسلام- عدد مرات الظهور 112683 - عدد الضغطات 1588
مملكة فتيات الإسلام الصوتية- عدد مرات الظهور 109850 - عدد الضغطات 1602
المنطلق الإسلامي- عدد مرات الظهور 144439 - عدد الضغطات 1697
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
41
عدد المحاضرات
78
عدد المقالات
20
عدد الاناشيد
68
عدد الفلاشات
5
عدد الادعية
59
عدد القصص
10
عدد البطاقات
224
عدد التواقيع
48
عدد البرامج
1
المتواجدون حاليا
 
قصص التائبين
 

           

         أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرتدي الحجاب

إن الفرق بين المرأة المتحجبة الطاهرة، والمرأة المتبرجة السافرة، كالفرق بين الجوهرة الثمينة المصونة وبين الوردة التي في قارعة الطريق.

 

فالمرأة المحجبة مصونة في حجابها، محفوظة من أيدي العابثين، وأعينهم.

 

أما المرأة المتبرجة السافرة، فإنها كالوردة على جانب الطريق، ليس لها من يحفظها أو يصونها، فسرعان ما تمتد إليها أيدي العابثين، فيعبثون بها، ويستمتعون بجمالها بلا ثمن حتى إذا ذبلتْ وماتتْ، ألقوها على الأرض، ووطئها الناس بأقدامهم.

 

فماذا تختارين أختي المسلمة؟ أن تكوني جوهرة ثمينة مصونة، أم وردة على قارعة الطريق؟

وإليك أختي المسلمة هذه القصة، لفتاة كانت من المتبرجات، فتابت إلى الله، وعادت إليه، فها هي تروي قصتها فتقول:

 

نشأتُ في بيتٍ مترفٍ وفي عائلة مترفة، ولما كبرتُ قليلاً بدأتُ أرتدي الحجاب، وكنت أرتديه على أنه من العادات والتقاليد لا على أنه من التكاليف الشرعية الواجبة التي يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها، فكنتُ أرتديه بطريقة تجعلني أكثر فتنةً وجمالاً.

أما معظم وقتي فكنتُ أقضيه في سماع لهو الحديث الذي يزيدني بعداً عن الله وغفلة.

 

أما الإجازات الصيفية فكنّا نقضيها خارج البلاد، وهناك كنت ألقي الحجاب جانباً وأنطلق سافرة متبرجة، وكأن الله لا يراني إلا في بلدي، وكأنه لا يراقبني هناك.

 

وفي إحدى الإجازات سافرنا إلى الخارج، وقدّر الله علينا بحادث توفي فيه أخي الأكبر، وأصيب بعض الأهل بكسور والآم ، ثم عدنا إلى بلادنا،.

 

كان هذا الحادث هو بداية اليقظة ، كنتُ كلما تذكرته أشعر بخوف شديد ورهبة، إلا أن ذلك لم يغير من سلوكي شيئاً، فما زلتُ أتساهل بالحجاب، وألبس الملابس الضيقة، وأستمع إلى ما لا ينفع من لهو الحديث.

 

والتحقتُ بالجامعة، وفيها تعرفت على أخوات صالحات، فكنّ ينصحنني ويحرضن على هدايتي.

وفي ليلة من الليالي ألقيت بنفسي على فراشي، وبدأت أستعرض سجل حياتي الحافل باللهو واللغو والسفور والبعد عن الله سبحانه وتعالى، فدعوت ربي والدموع تملأ عيني أن يهديني وأن يتوب عليّ.

 

وفي الصباح، ولدتُّ من جديد، وقررتُ أن أواظب على حضور الندوات والمحاضرات والدروس التي تقام في مصلى الجامعة.

 

وبدأت -فعلاً- بالحضور، وفي إحدى المرات ألقتْ إحدى الأخوات محاضرة عن الحجاب وكررت الموضوع نفسه في يوم آخر، فكان له الأثر الكبير على نفسي وبعدها -والله الحمد- تبتُ إلى الله، والتزمتُ بالحجاب الشرعي، الذي أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرتديه.

 
0
عدد التعليقات
 
اضف تعليق
الاسم
التعليق
   
 
 
 
 
Untitled Document

برمجة EgyptCoders

تصميم الحلول العربية جميع الحقوق غير محفوظة بشرط ذكر المصدر ونسألكم الدعاء