بدأ الشيخ نبيل العوضي بذكر قصة توبة هذا الفنان وهو حسين الأحمد
وهي رؤيا رآها وكأنه مات ونزلت إليه الملائكة ... فكانت سبب توبته
ثم عرض تقرير جميل ومصور فيه صور الفنان قبل توبته ومركب عليها بدل الأغاني نشيد بصوته يدعو فيه ربه بأن يغفر له ، ويقبل توبته
ثم تفاجأنا جميعاً بصورته المشرقة بعد توبته وهو يؤذن في المسجد
وبعد ذلك ، بدأت المقابلة وسئل فيها سؤالاً حساساً وهو : هل تبت بسبب فشلك ؟
فقال: بلاشك لا ، بل كنت في أوج عزتي وأبهتي وكان لي مع النظائر في الكويت عقد غنائي
ثم توالت الاتصالات من رجال ونساء تحيي توبته
وذكر بأن رفقاء السوء مايزالون حتى الآن يحاولون إضلاله مثلا: يشغلون أغانيه القديمة بالقرب من المسجد الذي يذهب إليه مثل : أغنية طعنتيني ، ويقولون أترك التشدد
ومن العجيب أن جميع أمواله التي كسبها من الفن قد تخلص منها ولم يستفد منها بشيء
وقال أنه سيسخر صوته في القرآن
ويفكر في النشيد لكن إن لم ترض زوجته ووالداه فلن يفعل
وقال : أكثر السور المؤثرة بي الحديد
ومن أعظمها قوله تعالى
" ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله "
فعلق العوضي بأنها أيضاً سبب هداية الفضيل بن عياض
وفي النهاية نادى جميع أصحابه نداءً من قلبه
بالتوبة
اللقاء كانت مدته ساعة
وفعلاً كانت
ساعة صراحة
أبكت القلوب قبل العيون
نسأل الله لنا و له الثبات حتى الممات
2
عدد التعليقات
التعليقات
22/04/2007
تاريخ الاضافة
أبو همام
الاسم
نسأل الله لنا وله الثبات على طريق الحق وأن يجمعنا في الدنيا على طاعة الله وفي الآخره في الفردوس الأعلى مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء والصالحين والشهداء......................