مشاهد رأيتها-عدد مرات الظهور 4990 - عدد الضغطات 362
 
بحث في البحث

المنطلق الإسلامي- عدد مرات الظهور 99435 - عدد الضغطات 1107
شبكة إيماننا- عدد مرات الظهور 64835 - عدد الضغطات 960
وليد والملايين- عدد مرات الظهور 51240 - عدد الضغطات 952
موقع نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم- عدد مرات الظهور 97959 - عدد الضغطات 1491
مملكة فتيات الإسلام الصوتية- عدد مرات الظهور 64846 - عدد الضغطات 922
خوات الإسلام- عدد مرات الظهور 67680 - عدد الضغطات 1010
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
41
عدد المحاضرات
73
عدد المقالات
20
عدد الاناشيد
35
عدد الفلاشات
5
عدد الادعية
48
عدد القصص
7
عدد البطاقات
58
عدد التواقيع
46
عدد البرامج
1
المتواجدون حاليا
 
قصص التائبين
 

ما أروع هذه الدموع من دموع

تقول في قصتها : أنا لم أفقد ولداً أو زوجاً قريبا أبكي عليه .. وليت الأمر كان كذلك لكان الأمر أهون .. أنا فتاة لم أتزوج بعد .. في ريعان شبابي .. لست أدري من أين أبدأ .. وإلى أي حد أنتهي ..

الكلمات تتصارع في ثغري .. والدموع تنسال على خدي .. لتخبركم بحقيقة طالما حبستها بين أنياط قلبي .. لقد عشت حياة الانسيابية .. لست بحاجة إلى تفاصيل هذه الحياة فقد سمعتم بذلك كثيراً ..

هي حياة تبدأ بالمجلات الهابطة .. وتنهتي بالمعاكسات الهاتفية .. وما يتبع ذلك أعرف أن ذلك ليس هو المطلوب من إيراد هذه القصة .. ولكني سأحدثكم عن توبتي .. وهي جانب مشرق من الجوانب المشرقة في حياة المرأة المسلمة .. كيف لا وباب التوبة مفتوح .. وليس العجب من التوبة ولكن الجانب المشرق في هذا هو حرقة الذنب الذي وجدته في صدري .. حتى زلزل ذلك كياني .. نعم أقول ذلك وهي كلمات عابرة .. لكنها بقلبي جروح نازفة ..

لقد والله هجرتني السعادة .. وظلت تعاتبني الأمانة .. حتى ضاقت بي الأرض بما رحبت .. فصارت كوابيس الأحلام تهددني .. لقد كنت أقرأ قول اله تعالى " وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليه ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم " ..

قرأتها والله حينما منّ الله علي بالهداية .. ووالله الذي لا إله إلا هو كأنني أقرأ هذه الآية في أول مرة .. لطالما قرأت قصة الغامدية .. فكنت أقول في نفسي من الذي دفعها لتقديم نفسها فداء !! ..

وبعد أن من الله علي بالتوبة عرفت لما فعلت ذلك .. ووالله الذي لا إله إلا هو لطالما تمينت إقامة الحد ليرتاح ضميري .. أنا بحمد الله تعالى لم أصل إلى حد الزنا بل ولا رآني من أحدثه .. لكن هذا الذنب بمفرده قطّع نياط قلبي .. أحمد الله تعالى لقد حملتني حرقتي على الذنب أن استبدلت تصدير وتجميل الرسائل الغرامية في جوف الليل .. إلى تجميل وجهي بدموع التوبة ..

ما أروع هذه الدموع من دموع .. وما أجملها من عبرات .. لقد غسلت فيها هموم حياتي .. وآثار الذنوب والمعاصي .. حتى تبدلت بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..

أنا الآن داعية إلى الله تعالى بلساني وقلمي .. يحرقني الذنب إلى أن يجعلني أسطر حروف الانكسار في لساني وقلمي .. بعد أن كنت أملأ الصحف والمجلات بكتابات ساخطة ..

أصبحت بعد ذلك أتحدّى كل من يعزف على أوتار الكتابة لتحرير المرأة المسلمة .. وسأظل في صراع معهم حتى ينصر الله الإسلام والمسلمين .. وأخيراً لا أستطيع أن أصف لكم واحة الراحة في قلبي ولكن يكفي أن أقول لكم إني ولدت من جديد ..

أختكم : التائبة

 
0
عدد التعليقات
 
اضف تعليق
الاسم
التعليق
   
 
 
 
 
Untitled Document

برمجة EgyptCoders

تصميم الحلول العربية جميع الحقوق غير محفوظة بشرط ذكر المصدر ونسألكم الدعاء