قوافل العائدات-عدد مرات الظهور 25860 - عدد الضغطات 982
 
بحث في البحث

وليد والملايين- عدد مرات الظهور 96215 - عدد الضغطات 1660
خوات الإسلام- عدد مرات الظهور 112655 - عدد الضغطات 1588
شبكة إيماننا- عدد مرات الظهور 109811 - عدد الضغطات 1746
موقع نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم- عدد مرات الظهور 142935 - عدد الضغطات 2155
المنطلق الإسلامي- عدد مرات الظهور 144411 - عدد الضغطات 1697
مملكة فتيات الإسلام الصوتية- عدد مرات الظهور 109822 - عدد الضغطات 1602
احصل على جديد الموقع
أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
41
عدد المحاضرات
78
عدد المقالات
20
عدد الاناشيد
68
عدد الفلاشات
5
عدد الادعية
59
عدد القصص
10
عدد البطاقات
224
عدد التواقيع
48
عدد البرامج
1
المتواجدون حاليا
 

مقالات

 
غريبة هي الدنيا

سميت دنيا لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ... أوضاعها غريبة ...

ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ...

آمال و آلام ... بزوغ وأفول ...

ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف 


( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد )


نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ...

هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ...

ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ...

دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ... وممالك تشاد و أخرى تباد ...

فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ... صحيح يسقم ومريض يعافى ...

وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ...

تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ...

ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ...

نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ...

بذلك ينتهي شريط الحياة ...

ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ...

يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ...
قال تعالى
اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو"

"وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد


سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ...

كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ...

كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ...

وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟!

سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ...

خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ...

كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ...

وترف فيها من وثير ... وفقير فيها من غني ؟!

أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ...

يقول صلى الله عليه وسلم : "مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا
"إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها

ومن وصايا عيسى عليه السلام لأصحابه قال ( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها )

وقوله أيضا 

من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها
قرارا
وقيل لنوح عليه السلام 

يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال

" كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر "

إنا لنفرح بالأيام نقطعها ... وكل يوم مضى يدني من الأجل
 
 
0
عدد التعليقات

أضف تعليق

اضف تعليق
الاسم
التعليق
 
 
 
 
 
Untitled Document

برمجة EgyptCoders

تصميم الحلول العربية جميع الحقوق غير محفوظة بشرط ذكر المصدر ونسألكم الدعاء